.........ذكرى لأخذ الدروس والعبر........





لقد مرت أمس الذكرى الثالثة الأليمة على العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة الذي حصد أرواح حوالي ألف وأربعمئة شهيد أغلبهم من الأطفال والنساء وخمسة آلاف جريح، ولايزال القطاع يرزح تحت الحصار الظالم الذي أحكمه عليه المحتل الإسرائيلي لينتقم من الشعب الفلسطيني على خياره الديمقراطي بانتخاب حركة حماس.

وحين وجد المحتل أن حصاره لم يحقق أهدافه بإسقاط حماس وحكومتها بيد الشعب الفلسطيني الذي جاء بها سوى حصاد أرواح الأطفال والنساء والمرضى بحرمانهم من الدواء والغذاء والكهرباء مع عمليات إرهابية بين الحين والآخر تغتال عددًا من الأبرياء، أقدم بقيادة حكومة أيهود أولمرت على فعلته الإرهابية الشنيعة في اليوم السابع والعشرين من ديسمبر عام 2008م، في غمرة احتفالات العالم بأعياد الميلاد وانشغاله بها، فتسدد قوات دولة الإرهاب الإسرائيلي أقوى ضرباتها الإرهابية على منازل غزة لتنهمر القنابل والقذائف وأسقف المنازل وجدرانها على رؤوس ساكنيها.

لقد كان العدوان على غزة وحشيًّا بكل ما تحمله الكلمة من معنى، حيث جربت اسرائيل آخر ما أنتجته مصانع السلاح الأميركية، ولم يتورع الإرهابيون عن استخدام الأسلحة المحرمة دوليًّا التي كانت قنابل الفوسفور الحارق إحدى القرائن الدالة على مستوى الجرم وغير الأخلاقي الذي وصلت إليه عقلية المحتل المنحرفة ونفسيته المريضة، كما لم يتورع عن استهداف المساجد والمدارس باحثًا عن الأبرياء ليشوي أجسادهم الغضة والبريئة، ولم تسلم من إرهابه حتى أطقم الإسعاف والمستشفيات في خرق صارخ لحقوق الإنسان الدولي ولاتفاقية جينيف الرابعة.

وكذلك لم تسلم المدارس والمخيمات التابعة للأمم المتحدة التي هي الأخرى أثبتت تواطؤها مع المجرم، بصمتها وعدم اتخاذها ما يلزم من إجراءات لوقف العدوان، حيث شاهدنا ذلك التناقض الفاضح للمواقف في تصريحات بان كي مون الأمين العام للمنظمة الدولية حين زار قطاع غزة ورأى بأم عينه الجريمة، ليأتي بتصريحات مناقضة أمام سادته في تل أبيب.

وحين نذكر القراء والغيورين بقضاياهم القومية ودماء إخوانهم الزكية بهذه الذكرى الأليمة، حتى تظل جذوة الذاكرة متوقدة لا تخبو منها هذه المآسي، فهي مهمة لاستحضار دروس التاريخ وأخذ العبر والمواعظ، ليس فقط لتأريخ هذه الأحداث فحسب، وإنما لمراجعة أنفسنا فيما يخص قضايانا، وليقف شاهدًا على تقصيرنا.

ولما كان الحصار ومن ثم العدوان هو لتعميق الانقسام الفلسطيني الذي نجح المحتل في زرعه بين أبناء الشعب الفلسطيني، فإننا لا نستغرب ما ذهب إليه بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة المتطرفة للاحتلال الإسرائيلي من أنه يرفض إجراء أي مفاوضات مع السلطة الفلسطينية في حال انضمت حماس إلى الحكومة الفلسطينية، لأنه يدرك أن طبيعة التفاوض التي يريدها ستختلف عن تلك التي كانت أثناء الانقسام ما إذا استؤنفت، فهو يعلم في قرارة نفسه أن موقف السلطة الفلسطينية وموقف رئيسها اكتسب قوة وزخمًا بالمصالحة ودخول الفصائل الفلسطينية لمنظمة التحرير، وهذا في حد ذاته يفشل المخطط الإسرائيلي الرامي إلى تصفية القضية الفلسطينية، ويمنع ابتزاز السلطة والاستفراد بها.

لا سيما وأن نتنياهو شدد على أمرين هما: الأول وهو أن "التقدم في مفاوضات السلام يجب أن يأخذ بالاعتبار الحاجات الأمنية "لإسرائيل" التي أصبحت أكثر أهمية نظرًا إلى الوضع الإقليمي".. كما يزعم. والثاني وهو أنه "لن يتسامح أبدًا في حال انتقل الوضع السائد في لبنان وفي قطاع غزة إلى الأراضي التي تسيطر عليها السلطة الفلسطينية"، مكررًا أنه ينتظر من الفلسطينيين أن يعترفوا بالكيان الإسرائيلي "دولة قومية للشعب اليهودي".

ولذلك فإن من الواجب على القيادات الفلسطينية بجميع توجهاتها أن تستثمر المناخ الآن وتكمل كل الملفات العالقة بالمصالحة، وأن تضع على جدول أعمالها ليس فقط رفض الاعتراف بيهودية اسرائيل بل وأيضا امكانية سحب الاعتراف الفلسطيني باسرائيل ذاتها والنظر في وضع خطة نضالية جامعة لمقاومة هذا العدو المتغطرس وانتزاع الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني

منقول من جريدة
الوطن العُمـانية
التاريخ:






.........ثـــــــورة الشـــــك......




اكاد اشك في نفسي
لاني اكاد اشك فيك و انت مني
يقول الناس انك خنت عهدي


ولم تحفظ هواي و لم تصني
و انت مناي اجمعها مشت بي
المطمئن اليك خطى الشباب المطمئن


يكذب فيك كل الناس قلبي
و تسمع فيك كل الناس اذني
و كم طافت علي ظلال شك

اقضت مضجعي و استعبدتني

كاني طاف بي ركب الليالي

يحدث عنك في الدنيا وعنى


على اني اغالط فيك سمعي

و تبصر فيك غير الشك عيني و ما انا


وما أنا بالمصدق فيك قولا

و لكني شقيت بحسن ظني

وبي مما يساورني كثير من الشجن المؤرق


لا تدعني

تعذب في لهيب الشك روحي
و تشقى بالظنون و بالتمني


اجبني ان سالتك : هل صحيح حديث الناس

خنت؟

الم تخني ؟


اكاد اشك في نفسي

لاني اكاد اشك فيك و انت مني

يقول الناس انك خنت عهدي


ولم تحفظ هواي و لم تصني

و انت مناي اجمعها

مشت بي اليك خطى الشباب


المطمئن

شعر : الامير عبد الله الفيصل



...................أخبــــــار........



بان كي مون يناشد المجتمع الدولى

......مقتل القذافى وأخبار أخرى...

........وداعاً شـــــــــــــــــاليطـ




بكل البهجة والفرح والابتهاج يودع سكان قطاع غزة والشعب الفلسطيني والمقاومة الفلسطينية كلها الجندي الإسرائيلي الأسير جيلعاد شاليط، يودعونه بالأغاني والأهازيج والزغاريد وكأنه يوم عيد أو ليلةً من ليالي عرسٍ مهيب، خرجوا فيه جميعاً في جوف الليل إلى الشوارع والطرقات والميادين العامة، يهتفون ويكبرون ويهللون، يتعانقون ويتصافحون ويهنئون بعضهم بعضاً، يوزعون الحلوى والسكاكر، ويزورون بيوت الأسرى وأمهات المعتقلين، وكأنهم في مزارٍ أو موسمٍ أو مهرجان، فعمرت الأفراح البيوت الفلسطينية، وأشرقت البهجة على الوجوه، وارتسمت البسمة على الشفاه، فقد أزف يوم رحيل شاليط وحانت ساعة عودته إلى بيته، فقد كانوا في شوقٍ ولهفة لهذا اليوم الذي يودعونه فيه عائداً إلى بيته وأسرته الذين ينتظرونه منذ خمس سنواتٍ في خيمةٍ أمام مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، الذي وعد قبل أن يتسلم رئاسة الحكومة الإسرائيلية بالتعجيل في استعادته وتحريره، وإعادته إلى بيته وأهله، مؤكداً عودته دون تنازلاتٍ يقدمها لآسريه، ومن غير شروطٍ يخضع لها، ودون الإفراج عن عديد الأسرى والمعتقلين الذين تصنفهم أجهزته الأمنية بأن أيديهم ملوثة بدماء الإسرائيليين.

كان وداع شاليط بالنسبة لسكان قطاع غزة خصوصاً والفلسطينيين عموماً حلماً يراود مخيلاتهم، ويتراءى كالخيال أمام ناظريهم، فكم تمنوا ألا تطول فترة وجوده أسيراً بأيديهم، ومحتجزاً عندهم، فما كان أحدٌ يرغب في استبقائه، أو الاحتفاظ به بينهم طويلاً، ولكن وداعه كان يبتعد كلما اقترب، ويتعقد كلما ظن الفلسطينيون أن شروطه قد تحققت، وتنقلب حكومته على أي اتفاقٍ قبل أن يوقع، وتتنكر لأي وسيطٍ إذا نجح، ولكنه اليوم أضحى حقيقةً لا خيالاً، وواقعاً لا أحلاماً، فعما قريب سيتحرر الأسرى، وسيعود المعتقلون الفلسطينيون إلى بيوتهم أحراراً، أعزةً كراماً، رؤوسهم عالية، وقامتهم ممشوقة، وهامتهم منتصبة، وخطاهم سريعة، فقد أطلقت المقاومة سراحهم، وحققت حلمهم بالحرية، وتمكن المقاومون من فرض شروطهم، وإكراه العدو على القبول بما كان يرفضه، والإذعان لما كان يظنه مستحيلاً، ويراه خطاً أحمراً لا يمكن تجاوزه، ولا ينبغي لأحدٍ التفكير فيه، أو الاعتقاد بأنه يستطيع أن يفرضه عليهم، ولكنه خضع في النهاية واستسلم، وعاد ليبتلع بصاقه، ويتراجع في كلامه، ويسلم لمفاوضيه بقوة إرادتهم، وصلابة مواقفهم، وقدرتهم الكبيرة على الصبر والاحتمال والصمود وفرض الرأي والموقف، فأعلن العدو بلسان رئيس حكومته أنه لن يستطيع أن يحقق أكثر من ذلك، وأنه لا يمكن استعادة شاليط بغير هذا الثمن، وأن آسريه يملكون من القوة ما يستطيعون فرض شروطاً أقسى، وأسماءاً أخرى، وأماكن غير مرغوبة.

وداعاً شاليط بلسان كل طفلٍ فلسطيني طال انتظاره لأبيه، وحال الأسر بينه وبين والده، فلم يراه سنينَ طويلة، ولم ينعم بأحضانه طيلة عمره، ولم يتمكن من تقبيله خلال الزيارات المحدودة إليه في سجنه، فقد حالت القضبان الحديدية والشباك الضيقة، والحراس الغلاظ الأشداء، وأخيراً العوازل البلاستيكية والزجاجية من معانقة الأسير لولده، ومنعته من تقبيل يد أمه، ومصافحة إخوته وأحبته، والاستمتاع باستقبالهم ساعةً في الشهر وربما ساعةً في السنة، فاليوم يودع الأطفال الفلسطينيين وأمهاتهم وأخواتهم وكل الشعب الفلسطيني شاليط، ويلوحون له بأيديهم مودعين ليستقبلوا برحيله آباءهم وإخوانهم وأحبتهم، ففي وداعة حرية، وفي رحيله اجتماع شمل، وفي عودته استعادة للبسمة والأمل، وفي غيابه يعود الأمن لغزة، والسلامة لأبنائها، والطمأنينة لأهلها، وتنفك عرى الكثير من مشاكلها وهمومها، وتبطل دعاوى الاحتلال، وتسقط معاذيره، ويصبح عليه لزاماً أن يرفع الحصار عن غزة، ويوقف العقاب الجماعي لأهلها، ويمتنع عن الإساءة لسكانها ويتركهم وشأنهم مع أنفسهم ومع جيرانهم في مصر، يتدبرون أمرهم، وينظمون شؤونهم، ويتفقون على آليات التعاون والعمل المشترك، ويكون قرارهم المستقل في فتح المعبر، وتسهيل انتقال المواطنين وعبورهم على جانبي الأرض العربية، واستعادة العلاقات التاريخية الحميمة بين الشعبين المصري والفلسطيني.

شاليط كان ضيفاً ثقيل الدم فما أحببناه، وكان شخصاً مكروهاً من على دبابته أنزلناه، ومن يده أخذنا البندقية، وجردناه من ثيابه العسكرية، وعلمناه أننا شعبٌ حرٌ يسعى لاستعادة حريته ونيل استقلاله، والتخلص من استعمار جيشه، ولكنه كان نزيلاً متعباً لم نكن نتمنى استمرار وجوده، فقد أرهقنا بقاؤه، وأتعبنا وجوده، ونال من حياة المئات من أهلنا الاحتفاظ به، وكان سبباً في معاناتنا وفرض الحصار علينا، ومنع اتصالنا بأهلنا وشعبنا، وبسببه وعلى أمل استعادته شن جيش كيانه حرباً دموية على غزة، فقتل بسببه المئات من شعبنا، ودمر قطاعنا، وأحال حياتنا إلى معاناةٍ شديدة وكربٍ عظيم، ولكن شعبنا عض على جرحه، وصبر على ألمه، وشد المئزر والحزام على بطنه، وحافظ على شاليط في أسره، أملاً في أن يستعيد به حرية أبنائه، ويطلق سراح من قد مكث في سجون الاحتلال أكثر من ثلاثة عقود، ويحرر من ظن الاحتلال أنه سيقضي بقية عمره في السجن، ومنه سينقل جثمانه إلى أهله ليدفن.

نودع شاليط اليوم وكلنا أمل أن نستقبل كل أسرانا، وأن نحرر كل معتقلينا، وأن ننهي عهدهم مع الأسر والاحتلال، وأن نحول دون اعتقال المزيد أو العودة من جديد إلى القيود والأسر، ولكننا إذ نودع شاليط فإننا نتمنى أن نستقبل ضيفاً آخر، وأن نأسر جندياً جديداً، وأن ننال من العدو بما يذله ويخزيه، فننزل جنوده من دباباتهم، بل نسقط طائراتهم، وندمر آلياتهم، ونقودهم أسرى إلى سجوننا، ونضع الأغلال في أيديهم لنحرر بهم من تبقى من أسرانا، ونعيد الحرية لمن استبقاهم العدو في سجنه، ورفض أن يفرج عنهم لأنهم أدموه وأذلوه، وقتلوا خيرة جنوده، ومرغوا بالتراب أنوف النخبة من وحداته العسكرية المختارة، وأجبروا قادته على الخضوع لشروطهم والنزول عند إرادتهم، وداعاً شاليط وأهلاً وسهلاً بمن سيأتي من بعدك أسيراً نذل به جيشك وقيادتك، فإننا لن نستسلم ولن نستكين، ولن نيأس ولن نهين، حتى يعود إلينا آخر أسيراً، ونهدم في أرضنا كل معتقل بناه عدونا، لنخرج منه كل سجين من شعبنا
********
******
****

moustafa.leddawi@gmail.com

الثورة‏..‏ وشباب مصر الحائر

لم يتوحد المصريون في فترة من فترات تاريخهم الحديث كما توحدوا في أيام ثورة‏25‏ يناير‏..‏ يومها شعر كل مصري أنه يدافع عن أرض ووطن ومستقبل وأننا جميعا في سفينة واحدة يجب الا تلقي مصير العبارات الغارقة في ظل النظام السابق.

توحد المصريون في ثورة يناير حول أشياء محددة وواضحة وصريحة ولهذا كان تقدير العالم لهم اعترافا بعراقة شعب وتاريخ وطن.. وتصورنا أن اللحظة التاريخية التي وحدتنا حول قضايا الحرية والعدالة والمساواة سوف تكون دستورا يحدد مسيرة المستقبل في مصر التي نريدها..
ولكن للأسف الشديد بقدر ما كان التوحد بين أبناء الشعب الواحد مثار تقدير واعتزاز بقدر ما كانت الانقسامات الدامية أخطر ما نتعرض له الآن حيث لا تجد خمسة أشخاص من بين85 مليون مواطن يتفقون علي شيء واحد.. ظواهر غريبة وسيئة ظهرت في حياتنا كشعب وسلوكياتنا كأشخاص بحيث أنها أصبحت تهدد مستقبل هذا الوطن..
هناك انقسام واضح وصريح بين أجيال مصر ولابد أن نعترف بأن لغة الخطاب قد اختلفت تماما.. نحن أمام أجيال جديدة نجحت في إشعال ثورة أطاحت برأس النظام والواضح أن النظام نفسه كان قد تهاوي وكان من السهل أن يسقط في ساعات وليس في أيام فقد فقد كل مقومات وجوده.. نحن أمام أجيال جديدة نشأت في ظل مناخ سياسي وثقافي واجتماعي مريض.. ولهذا كان من السهل أن تظهر كل أمراضنا مرة واحدة في هذه الأجيال التي لم تتوافر لها الظروف الإنسانية المناسبة لكي تتشكل بصورة متوازنة في الأخلاق والسلوك والثقافة..
أن قضية مصر الأولي الآن هي قضية شبابها الذي يزيد تعداده علي50 مليون إنسان تتراوح أعمارهم ما بين18 إلي40 سنة.. وفي ظل حسابات إنسانية واقتصادية واجتماعية فإن هؤلاء الشباب يعتبرون ثروة حقيقية لأن المجتمعات الشابة في العالم كله قليلة في عددها وظروف نشأتها وللأسف الشديد أن ما يعتبره العالم شيئا إيجابيا وظاهرة صحية تدعو للتفاؤل تحول عندنا أمام الإهمال والاستبداد والفقر إلي عبء كبير نعاني منه الآن وقد كان لذلك شواهد كثيرة..
< نحن أمام أجيال من الشباب لم تمارس العمل السياسي في أي مرحلة من مراحل حياتها.. أنها أجيال تربت ونشأت في ظل تركيبة اجتماعية تحاصرها القيود ابتداء بقيود المجتمع وانتهاء بقيود السلطة أنها أجيال عاشت ثلاثين عاما لا تري غير حاكم واحد وحزب واحد وإعلام واحد وثقافة واحدة ووجوه لم تتغير في كل مجالات الحياة.. نحن أمام شباب دخل السجون مبكرا.. وحرمته السلطة من أن يعيش حياته كما يحب وكما يريد إذا اتجه إلي الله حاصرته قوات الأمن في المساجد.. وإذا اتجه إلي الشيطان حاصره الإعلام في فضائح موسيقي الميتاليك وعبدة الشيطان.. وهذا الشباب نفسه كان محرما عليه أن يمارس العمل السياسي في الجامعة الا إذا انتسب إلي حورس والحزب الوطني ولجنة السياسات..
< نحن أمام جيل عاش كل سنوات عمره في ظلام دامس وحين فتح عينيه ونظر للسماء ووجد أن هناك صبحا وسماء وقمرا بدأ يتمرد علي واقعة البغيض فاتجه إلي أكثر من مكان ولهذا لم يكن غريبا يوم الجمعة الماضي علي سبيل المثال أن يتجه فريق من المتظاهرين إلي دار القضاء العالي مطالبا بتطهير القضاء ويتجه فريق آخر إلي ما يسبيروا مطالبا بتنقية الإعلام ويتجه فريق ثالث إلي وزارة الداخلية مطالبا بعلاقة أكثر إنسانية بين الشعب وأجهزة الأمن ثم يتجه فريق رابع ليهدم جدارا شاذا أقامته الدولة لحماية السفارة الإسرائيلية في توقيت خاطيء وظروف استثنائية وظل فريق آخر في ميدان التحرير يبعث برسائل غضبه ورفضه وأحلامه..
إن الأزمة الحقيقية أن كل هذه الفرق من الشباب لم تجد أحدا يتحدث أو يتحاور معها.. لقد وجد هؤلاء جميعا أنفسهم في الشارع بلا أمن وبلا مسئولين وبلا أحزاب وبلا حكماء يتحدثون معهم.. أن هؤلاء الشباب لم يجدوا يوما من يتحاور معهم أو يسمعهم أو يشعر بآلامهم لا في البيت والأسرة ولا في المدرسة ولا في الجامعة ونزلوا إلي الشوارع بلا عمل.. نحن شعب فقد القدرة تماما علي الحوار أمام لغة القهر والاستبداد.. أننا بذلك نعيد صور الأمس البغيض حيث كان الشعب في وادي والمسئولين في وادي آخر.. أن معظم الشباب الذين ذهبوا إلي دار القضاء العالي لا يعرفون شيئا عن الدستور والذين ذهبوا لاحراق علم إسرائيل لا يعرفون الكثير عن اتفاقية كامب ديفيد لأن90% من هؤلاء لم يكونوا قد ولدوا يوم أن وقع السادات هذه الاتفاقية في سبعينيات القرن الماضي.. نحن هنا أمام أجيال لم تجد الثقافة الصحيحة ولا التعليم السليم ولم تجد مناخا سياسيا يوفر لها الوعي الكامل ولغة الحوار..
نحن أمام شباب تلوثت كل منابع تكوينه ما بين سطحية مفرطه في الثقافة وفساد مخيف في الإعلام وجهل مدقع في التعليم وبعد ذلك نطالبه الآن أن يتحاور بوعي وأن يعارض بفهم وأن يتظاهر بترفع وأن يتحدث عن الديمقراطية والدستور وحقوق الإنسان وكلها أشياء لم يمارسها أبدا في حياته القصيرة وإذا كان قد عرف شيئا منها فقد كانت معلومات مغلوطة وأفكار مشوشة..
هذه الأجيال نشأت في ظل سلطة مستبدة وأحزاب وقوي سياسية مغرضة ومناخ ثقافي وفني وإعلامي شديد الانحطاط بجانب تعليم أفسد أهم مقومات هذا الوطن وهو مؤسساته التعليمية بما فيها من ثوابت أو قيم..
< نحن أمام جيل من الشباب العاطل.. كنت أشاهد ألاف الشباب وهم يحملون الشواكيش ويهدمون جدار الحكومة الذي أقامته أمام السفارة الإسرائيلية وسألت نفسي لماذا لم تتجه هذه القوة وهذا العنفوان إلي أرض سيناء الخالية.. هذا الشباب الذي استنفد شبابه وأحلي سنوات عمره في الطرقات والمقاهي وملاعب اللهو وكرة القدم ألم يكن أجدر به أن يذهب إلي المساحات الشاسعة من الأراضي في قلب سيناء.. ألم يكن الأجدر به أن يذهب إلي صحراء توشكا التي ألقينا فيها حتي الآن أكثر من12 مليار جنيه ولم نفعل فيها شيئا.. ألم يكن هذا الشباب أحق بمئات المصانع التي بعناها وتخلصنا منها وتحولت بين أيدي أصحابها إلي عقارات ومنتجعات..
أن الآلاف من هؤلاء الشباب حصلوا علي أعلي الدرجات في كلياتهم ولكن توريث الوظائف حال دون وصولهم إلي شيء منها.. لقد ورث أبناء القضاة منصات القضاء وورث أبناء الأطباء المستشفيات وكراسي الجامعة وورث أبناء المحامين الكبار مكاتب أبائهم حتي الفنانون والصحفيون والإعلاميون ولاعبو الكرة ورثوا أعمالهم لأبنائهم.. إن الالاف من هؤلاء الشباب الذين تظاهروا في التحرير أو القضاء العالي أو مايسبيرو كانوا الأحق والأجدر بأن يكونوا الآن في أعلي الوظائف والمناصب.. ولكن أمام نظام فاسد مستبد ومجتمع نسي العدالة وتخلي عن كل القيم الإنسانية أطاح بأصحاب المواهب الحقيقية من أجل أبناء الأكابر واللصوص وحملة المباخر وكذابي الزفة والمنافقين علي كل الموائد..
< ألم يكن غريبا أن يرفع شبابنا.. شباب مصر بكل تراثها صور رموز أخري غير رموز بلادهم.. من يصدق أن النموذج الأكبر في خيال شبابنا الآن هو رئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان وهو نموذج رفيع وقدوة طيبة بكل تأكيد ولكن لماذا لا يكون أمام شبابنا عشرات النماذج الإنسانية الرفيعة في كل شيء من أبناء وطنهم.. أن خطيئة النظام السابق أنه أهدر كل قيم هذا المجتمع واستباح رموزه وكان دائما حريصا علي أن يختار الأسوأ في كل شيء.. ولهذا قصرت القامات حتي أصبحت أقزاما واستطاع هذا النظام الفاسد أن يجهض كل أصحاب القامات الرفيعة في هذا الوطن.. وعندما كبر شبابنا أصبح النموذج الوحيد والقدوة الوحيدة هي مطرب هابط أو لاعب كرة أحرز هدفا..
لقد اختصر هذا النظام مصر بكل تاريخها في مجموعة أشباح مشوهة من البشر حيث لا قدرات ولا مواهب ولا انتماء جثموا علي أنفاس شعب مغلوب علي أمره عشرات السنين.. لقد انقلب الهرم الاجتماعي في أرض الكنانة حيث أصبح مجموعة من السماسرة وتجار الأراضي هم سادة هذا المجتمع في سلطاته وماله ونفوذه وانزوت كل الطبقات تنعي حظها الأسود أمام غياب العدالة وغياب القدوة وانحطاط السلوكيات..
أن الأخطر من ذلك أننا أمام هذه الصور المختلفة والمريضة فقدنا الثقة في أنفسنا وقدراتنا.. أننا نتحدث عن أنفسنا بروح الهزيمة رغم أننا شعب يحمل رصيدا تاريخيا عظيما في كل شيء في إبداعاته وإنجازاته وقدراته.. كثيرا ما تسمع من يتحدث عن النموذج التركي في الإسلام رغم أننا كنا ومازلنا أهم معاقل العقيدة الإسلامية بالأزهر الشريف والعلماء الأجلاء.. تجد من يتحدث عن النموذج الاقتصادي في ماليزيا.. أو سنغافورة أو حتي دبي ودول الخليج.. رغم أن المقارنة أمر لا يليق فقد كان عندنا طلعت حرب وعشرات النماذج البشرية المشرفة في كل المجالات منذ عشرات السنين.. وتجد من يقارن بين جامعة القاهرة بكل عراقتها وجامعات إسرائيل.. لقد كنا دائما في موقع المقارنة مع دول أوربا المتقدمة وحين انتهت الحرب العالمية الثانية جاءت إلي مصر وفود كثيرة هاربة من ويلات الحرب في إيطاليا وألمانيا وأسبانيا واليونان لماذا كل هذا الإحساس بالعجز وعدم القدرة الذي خلفه فينا النظام السابق وجعل كل أحاديثنا عن الزيادة السكانية والفقر والجوع ومعدلات الجريمة وأنفلونزا الطيور والخنازير في وقت كان فيه لصوص النظام يسرقون لبن أطفالنا الصغار..
في تقديري أن قضية مصر الأولي الآن هي قضية شبابها الذي خرج من سراديب ظلام طويل ليشاهد الأنوار في ميدان التحرير وعلي شاشات التلفزيون وأعمدة الصحف والجرائد ويفتح عينيه علي وطن جديد أصبح لديه رصيد كبير من الأحلام في غد أفضل.. يجب أن نسعي لفهم أجيالنا الجديدة ونعطيها الفرصة لأن تتعلم وقد تخطيء وهي تسير خطواتها الأولي نحو المستقبل إلا أن الشيء المؤكد أن غدا سيكون أفضل وأن هذه الأجيال التي ذاقت طعم الحرية سوف تكون أقدر علي صياغة حياتها المهم أن نسمع لهم ونعطيهم خبراتنا وتجاربنا ولا نتعالي عليهم وأن ندرك بأمانه أن ما أصابهم من الأمراض والعلل كان من أخطائنا وعلينا الآن أن نصلح أنفسنا قبل أن نفكر في إصلاح ما حولنا..


..ويبقي الشعر
ماذا تـبـقـي من بلاد الأنـبياء..
لا شيء غـير النــجمة السوداء تـرتـع في السماء..
لا شيء غير مواكب القـتــلـي وأنـات النـساء
لا شيء غـير سيوف داحس الــتي
غـرست سهام الموت في الغـبراء
لا شيء غير دماء آل البيت مازلت تـحاصر كربلاء
فالكـون تابوت.. وعين الشـمس مشـنـقـة
وتاريخ العروبة سيف بطش أو دماء
ماذا تـبقـي من بـلاد الأنـبياء
خمسون عاما
والحنـاجر تملأ الدنيا ضجيجا ثـم نبتلع الهواء..
خمسون عاما والفوارس تحت أقدام الخيول
تئن في كمد.. وتصرخ في استياء
خمسون عاما في المزاد
وكل جلاد يحدق في الغنيمة ثم ينهب ما يشاء
خمسون عاما والزمان يدور في سأم بنـا
فإذا تعثـرت الخطي
عدنا نهرول كالقطيع إلي الوراء..
خمسون عاما
نشرب الأنخاب من زمن الهزائم
نـغرق الدنيا دموعا بالتـعازي والرثـاء
حتـي السماء الآن تـغـــلق بابها
سئمت دعاء العاجزين وهل تــري
يجدي مع السـفه الدعاء..
==================
يكتبها‏:‏ فاروق جويدة
هوامش حرة
عدد الجمعة
الأهرام

.........أعتذار



السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

واسفة لعدم الكتابة او تنزيل

أى مواضيع
جديدة طوال الفترة

الماضية وذلك لظروف خاصة


قد تطول لبعض الوقت ولكنى

مستمرة والحمد لله على

المدونة الرئيسية

صعبان على حالنا2

..........الرحيل هو الحل

ثلاث إشارات خطيرة وعميقة الدلالة
خرجت من صنعاء خلال هذا الأسبوع:


الإشارة الأولى:
إن الرئيس على عبدالله صالح الذي تشهد بلاده منذ أربعة أشهر انتفاضة شعبية تطالبه بالرحيل، رفض التوقيع على المبادرة الخليجية التي استهدفت توفير انسحاب كريم له ونقل السلطة إلى نائبه، وكانت تلك هي المرة الثالثة في غضون أربعة أسابيع التي يوافق فيها الرجل على المبادرة، ثم يتملص منها في اللحظة الأخيرة، ويرفض التوقيع عليها، بعدما وصفها بأنها «مؤامرة انقلابية» على النظام والشرعية الدستورية.

الإشارة الثانية:
تمثلت في أن وفد مجلس التعاون الخليجي ومعه سفراء مجلس التعاون والسفراء الغربيين الذين انضموا إلى الوفد لإيجاد مخرج سلمي للأزمة، هؤلاء جميعا حوصروا في داخل مبنى سفارة دولة الإمارات العربية من قبل مئات المسلحين الذين استجلبهم الرئيس وجماعته للدفاع عنه.

ورغم أنه يشك في أن ذلك تم بغير علم الرئيس، إلا أنه بعد ساعات من الحصار، صدرت التعليمات بتوجيه مروحيتين خرجتا من مقر دار الرئاسة وهبطتا في محيط سفارة دولة الإمارات، حيث نقلتا الدبلوماسيين المحاصرين إلى مكان آمن، قبل أن ينقلوا من هناك إلى العاصمة السعودية الرياض.
الإشارة الثالثة:
إنه في اليوم التالي لذلك مباشرة حدث اشتباك مسلح لأول مرة في صنعاء بين قوات الأمن الموالية للرئيس وبين قبليين يحرسون منزل الشيخ صادق عبدالله الأحمر، شيخ مشايخ قبيلة حاشد المؤيد للمعارضة.


وشملت الاشتباكات أحياء وسط صنعاء، مثيرة الذعر بين السكان. وذكرت تقديرات أولية أن ستة أشخاص على الأقل قتلوا، وأن 40 جرحوا، وأن النيران المتبادلة أصابت عدة مبان حكومية، وكان الرئيس على عبدالله صالح قد حذر في ليلة سابقة من وقوع حرب أهلية وحمل المعارضة المسئولية عنها.
ثمة تفصيلات تذرع بها الرئيس اليمني في تفسيره لعدم التوقيع على المبادرة، لكن من الواضح أن ذرائعه يريد بها شيئا واحدا هو إطالة أمد بقائه في السلطة وتمسكه بمنصبه مهما يكن الثمن، مع المراهنة على إنهاك المتظاهرين المعتصمين في أنحاء البلاد طوال الأشهر الأربعة الأخيرة.
جانب من المشهد يبدو تكرارا للحدث الليبى، فكما أن العقيد القذافي يتحصن في قلعته (باب العزيزية) في قلب العاصمة طرابلس، وكما أنه أناط بأبنائه مسئولية قيادة المجموعات التي توصف بأنها «كتائب القذافي»، فإن الرئيس اليمني فعل نفس الشيء، إذ تحصن في مقره بصنعاء، وترك لأبنائه مهمة قيادة القوات الخاصة التي تتولى حمايته.
وإذا كان العقيد جمع من حوله ــ بفلوسه ــ أعدادا من المرتزقة لكي يهتفوا له وينخرطوا في كتائبه، فإن الأخ علي عبدالله صالح اعتمد بدوره على إغراء مرتزقة القبائل بالمال، لكي يحتشدوا حول قصره ويهتفوا له
(قيل لي إن الواحد منهم يتقاضى 200 دولار في اليوم).


هذا كله مفهوم، إنما الذي يستحق التفكير حقا
السؤال التالي:

ما الذي يشجع الرئيس اليمني على مقاومة ومعاندة المطالبين له بالرحيل طوال أربعة أشهر،
وما الذي يشجعه على تحدي ورفض مبادرات دول مجلس التعاون الخليجي، التي انضمت إليها الولايات المتحدة الأمريكية ودول الاتحاد الأوروبي،
بل إنه ذهب في تحديه إلى حد محاصرة وفد الوساطة من جانب القبليين المسلحين.
ليس ذلك فحسب، وإنما تحدث في كلمته عن الحرب الأهلية، وبعث برسالة تحذيرية من خلال هجوم قوات الأمن على مقر الشيخ الأحمر ومحاولة اقتحام مقره؟
يتحدث المطلعون على الشأن اليمني عن
صفات مشهودة للرجل، ليس بينها جرأته في مواجهة التحديات
التي يواجهها.. خصوصا إذا كانت من الجيران الذين لا ترد لهم كلمة من جانبه، أو من الأجانب الذين يدعمونه بعدما أطلق أيديهم للعمل في أنحاء اليمن، بدعوى تضامنه مع حملة مكافحة الإرهاب وتتبع عناصر القاعدة.

في
تفسير تلك الجرأة على المماطلة والتحدي
قال لي أحد العارفين هامسا
إنه لا يستبعد أن يكون الرجل
قد تلقى من قيادات الدول المحيطة
إشارات شجعته على ذلك.
وهؤلاء أرادوا بذلك
ليس الدفاع عن الرئيس اليمني وحده،
ولكن الدفاع عن أنفسهم أيضا.

وفي تقديره إن
تلك القيادات أرادت أن تبلغ الجماهير
ــ وغضبها ليس مقصورا على اليمن وحده ــ
إن الأمر ليس سهلا
وإن خروجها واعتصامها في الشوارع
لا طائل من ورائه.
ومن الأفضل لها أن ترضى بالموجود،
بعد إدخال بعض التحسينات التي تجمل النظام
بدلا من المطالبة بتغيير النظام وإسقاطه

في حدود علمي، فإن هذه
الرسالة أرسلت بالفعل،
لكن المعتصمين في أنحاء اليمن لم يأبهوا بها
،
ولا يزال نداؤهم يدوي في الأفق
مصرا على أن
رحيل الرجل هو الحل

*****
فهمي هويدي
صحيفة السبيل الاردنيه
الأربعاء 22 جمادي الاخره 1432 – 25 مايو 2011

معتز بالله عبد الفتاح: البرادعي رجل فاضل

وصف الدكتور معتز بالله عبد الفتاح، أستاذ العلوم السياسية بجامعتي القاهرة وميتشجان، الدكتور محمد البرادعي، المدير السابق لوكالة الطاقة الذرية، بالرجل الفاضل الذي ظلمه النظام السابق، وأشاع عنه أكاذيب وأقاويل لا تليق بأي شخص عاد، كزواج ابنته من شخص مسيحي، وتحريضه للولايات المتحدة على غزو العراق، مطالبا في الوقت ذاته بضرورة العدل بين البشر وإعطاء كل ذي حق حقه، مضيفا في الوقت ذاته أن هذا لا يتعلق برأيه الشخصي في اختيار الدكتور البرادعي في انتخابات الرئاسة.

وأكد عبد الفتاح خلال الندوة التي عقدت بكلية "السياسة والاقتصاد" تحت عنوان، "كيف تدخل عالم السياسة" أن مصر تحتاج الديمقراطية، وأضاف، أن العلمانية لا تتوافق مع الشعب المصري، وإذا تم تطبيقها ستؤدي إلى ثورة في مصر، لأن الشعب المصري متدين بطبعه.

وعن الأحداث التي وقعت مؤخرا بين المسلمين والمسيحيين، حذر عبد الفتاح من أن اندلاع الفتنة الطائفية سيكسر ظهر البلد، مضيفا بقوله: "يا فرحة إسرائيل في البلد لو الفتنة اندلعت". واقترح عبد الفتاح إقامة مجلس في كل محافظة يتشكل من 10 أشخاص، يختص بالأشخاص الذين يرغبون في دخول الديانة الأخرى سواء الإسلامية أو المسيحية.


ومن جانبه، قال الدكتور إبراهيم عرفات، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة: إن مصر الآن تمر بمرحلة شهر العسل بعد قيام الثورة، فالشعب فرح بالثورة، ولكننا نحتاج أن نعمل، كما أن مصر انتقلت من حالة انسداد سياسي إلى حالة سيولة سياسية، قد تصل إلى ميوعة سياسية.

وأضاف، عرفات أن مصر بعد الثورة تشهد صراعا بين الأفكار، قائلا: كل تيار يحاول إثبات فكره، فمثلا عملية كتابة الدستور، هناك من يريد كتابة الدستور قبل الانتخابات، وتيارات وقوى تريد أن تكتبه بعد الانتخابات حتى وصل الصراع إلى الاشتباك بين تلك الأفكار.

جــريدة الـــشــروق

المؤلف والرسام الإنجليزي تشارلز روجر هارجريفز


أحتفلت شركة "جوجل" الأمريكية لمحركات البحث بشبكة الإنترنت الدولية للمعلومات، اليوم الاثنين، بميلاد المؤلف والرسام الإنجليزي لكتب الأطفال تشارلز روجر هارجريفز، وتشارلز روجر هارجريفز مؤلف ورسام إنجليزي لكتب الأطفال، ومن أشهر أعماله سلسلة مستر مين وليتل ميس، والموجهة لصغار القراء، وقد كانت قصص كتبه البسيطة والمسلية بألوانها المبهجة ورسوماتها التوضيحية الجريئة جزءا من الثقافة الشعبية لأكثر من 25 عاما.
ولد هارجيفز في مستشفى بإنجلترا من أبوين يدعيان ألفريد ريجنالد واثيل ماري هارجريفز، ونشأ في هاي ليز وبدأ حياته في مجال الإعلانات، ولكن كان طموحه يريد أن يصبح رسام كاركاتير، وعمل كمدير إبداعي بإحدى الشركات في لندن، وكحال العظماء واجهه صعوبات في بداية حياته، حيث قام بتأليف أول كتاب له من سلسلة مستر مين وهو مستر تيكل، ولكن حينما عثر على ناشر حققت سلسلته نجاحا كبيرا.
وفي عام 1975، أنتج تلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) مسلسل رسوم متحركة بعنوان مستر مين شو، وأذيعت حلقة مستر تيكل بصوت أرثر لو.
أنجب هارجريفز من زوجته كريستين أربعة أطفال هم: آدم، وجايلز، والتوأم صوفي وأميليا.
أكمل آدم مسيرة والده في كتابة ورسم شخصيات مستر مين وليتل ميس وتقديمها في قصص جديدة، إلا أن كريستين باعت في شهر أبريل عام 2004 حقوق ملكية شخصيات مستر مين لمجموعة كوريون الإنجليزية للترفيه، مقابل 28 مليون جنيه إسترليني

.........حوادث.. ......



أحباط محاولة هروب168محتجزا من داخل قسم شرطة الطالبية
السجن 12 عام للعادلي في قضايا الفساد
ضبط كميات كبيرة من الهواتف المحمولة والمخدرات في حملة بالسجون
السيطرة علي أعمال شغب بين المسجونين بسجن طره
النيابة العسكرية تحقق في معركة
شارع عبدالعزيز

الإفراج عن‏397‏ سجينا بالعفو بنصف مدة العقوبة
اتهام حسين سالم بالتصرف في أموال متحفظ عليها
تقرير للنائب العام خلال أيام لتحديد إمكان
نقل مبارك لمستشفي سجن طرة

في تقريرين لمباحث الأموال العامة أحيلا للكسب غير المشروع‏:

خمسة ×مخمسة=المستقبل

إلى الشباب أتحدث، كاستجابة لبعض رسائلهم وتساؤلاتهم بشأن دورهم والذى يريدون أن يلعبوه دون أن يعرفوا إن كانوا مؤهلين له أم لا. والإجابة أنهم قطعا مؤهلون أن يكونوا «رساليين». لكن قبل الرسالة، نحن بحاجة لروح حامل الرسالة. وأستعين بالرموز (بل الأسلحة) التى لخصها أستاذى الفاضل، د.سيف الدين عبدالفتاح، والتى استقاها من أحاديث شريفة كى تكون قائدنا فى معاركنا الخمس التى سنواجهها.

هذه الرموز هى: التمرة، والفأس، والسفينة، والفسيلة، والثغر.

فهناك أولا روح التمرة


التى أوصانا الرسول أن نتبرع ولو بشق منها (أى بجزء منها)، وعليه فلا يحقُرَن أحدنا من المعروف شيئا. أقم نفسك حيث أقامك الله بأن تجعل لنفسك أجندة إصلاح، بالمعنى المادى، اكتب فيها ما تراه خطأ واقتراحاتك لكيفية الإصلاح، وناقشها مع من تتخير من الزملاء وارفعها لمن هم أعلى منك فى السلم الوظيفى أو هى لك حين تعمل أو تترقى إلى موقع المسئولية.

وهناك ثانيا روح الفأس


التى تشير لأن يعتمد كل منا على نفسه قدر استطاعته وألا يجعل من الوساطة أو المعارف مسوغ نجاحه. وقد أشار الرسول للفأس حين قال للرجل الذى أراد صدقة أن يبيع ما يملك وأن يشترى فأسا وأن يذهب ليحتطب حتى يعمل وألا يكون عالة على الآخرين.

وهناك ثالثا روح السفينة


والتى تقتضى منا ألا يفكر أحدنا بمنطق أنه يستطيع أن ينجو بمفرده وأن يترك الآخرين يخرقون قاع السفينة خرقا غير آبهين بالصالح العام. فهى مركب واحد لنا جميعا، لا نسمح لأحد بأن يختطفها أو يخرقها أو يقفز منها؛ فحين تشرق الشمس فستشرق على الجميع.

وهناك رابعا روح الفسيلة


التى نحن مأمورون بزراعتها حتى ولو كانت القيامة بعد ساعة، فمسئولية الإصلاح دائمة ومستمرة حتى ولو لم نر عوائدها فى حياتنا. ولعلها كانت هى الروح المسيطرة على كل من شارك فى ثورة 25 يناير، فكل أعطى من وقته وماله ودمه ما استطاع حتى قامت قيامتنا فقمنا.

وخامسا روح الثغر


والتى تعنى أن كلا منا على ثغر من ثغور الإصلاح، كل فى موقعه ومجاله، وكل مطالب بالاجتهاد والتفكر كيف يصلح ما هو عليه قبل أن يفكر فى إصلاح ما هو بعيد عن دائرة تأثيره.

هذه أسلحة خمسة نحتاجها فى معارك خمس نحن متخلفون فيها:


مجال الأخلاق الشخصية


(متى آخر مرة تصرفت بوحى من الضمير وليس المصلحة؟)


ومجال الآداب العامة


(متى آخر مرة احترمت فيها أى طابور؟)


ومجال التثقيف والوعى


(متى آخر مرة حاولت فيها توعية صديق بشأن واجبه السياسى؟)


ومجال المشاركة والتطوع


(متى آخر مرة تطوعت فيها لعمل جماعى؟)


ومجال الحكم الرشيد


(متى آخر مرة حضرت ندوة سياسية لتعرف ما خفى عليك من شئون الوطن؟)
التحديات كثيرة، وروح الإصلاح هى أعظم ما خرجنا به من ثورتنا، فلنستثمرها
بقلم:
معتز بالله عبد الفتاح
3 مايو 2011 08:30:41 ص
بتوقيت القاهرة
الشروق

The Taliban Tunnel Out



























الــيوم العالــمى للأرض


يوم الأرض العالمى
يوم الارض العالمى





الرئيس التشيكي أثناء سرقة قلم

يلقى شريط فيديو يظهر

فيه الرئيس التشيكي

فاكلاف كلاوس

يضع خلسة في جيبه

قلما خلال مؤتمر صحافي

في تشيلي،

رواجا كبيرا على يوتيوب.

وشاهد الشريط وهو نسخة

عن تحقيق بثه التلفزيون التشيكي العام مساء الاحد الماضى

عن زيارة كلاوس للتشيلي

وبث بعدها على يوتيوب،

حتى مساء الثلاثاء 550 الف شخص. ويظهر الرئيس التشيكي فيه

جالسا الى جانب نظيره التشيلي

سيبستيان بنييرا وهو يفتح

علبة اقلام موضوعة امامه

على الطاولة فيما كان

الرئيس التشيلي يتمنى له اقامة طيبة. فيأخذ عندها كلاوس القلم

بين يييه وينظر اليه بتمعن

ويضع يديه تحت الطاولة ويتحرك قليلا

ويغلق ازرار سترته ليبسط يديه

بعدها على الطاولة الا انهما كانتا فارغتين. واعتبر الرئيس التشيكي

"من الشائع اخذ قلم خلال حدث ما"

مشددا على ان الامر لا يتعلق

بقلم حبر سائل مصنوع من الذهب

بل بقلم حبر جاف

على ما نقل موقع "نوفينكي" عن الرئيس قوله. وشريط الفيديو على يوتوب

يستخدم اسهما حمراء ودوائر

على الشاشة للمساعدة على

اتباع مسار القلم من الطاولة

الى الجيب الرئاسي.

وقد دفع الشريط بعض

الاشخاص الى تنظيم حملة تبرعات. وقد دعي المشاركون

الى ارسال اقلام الى مكتب

فاكلاف كلاوس

بحلول الثاني من ايار/مايو

"لان الرئيس يفتقر على ما يبدو الى شيء يكتب به"

على ما افاد القميون على هذه المبادرة عبر فيسبوك. منقــووووووول

الحكومة لن تتراجع

الحكومة لن تتراجع في قرار إلغاء محافظتي حلوان و 6 أكتوبر

كتبت ـ سحر زهران‏:‏ نفي اللواء محسن النعماني وزير التنمية المحلية ماتردد عن تراجع الحكومة في قرارها بإلغاء محافظتي حلوان و‏6‏ اكتوبر ودمجها في القاهرة والجيزة‏. وذلك بعد المظاهرات التي خرجت فور نشر قرار الدمج للمحافظتين علي الصفحة الرسمية لمجلس الوزراد علي الفيس بوك أمس. وقال النعماني عقب مقابلته مساء أمس لوفد من مممثلي ديوان عام حلوان واكتوبر من المطالبين بالغاء الدمج إن الحكومة ستدرس مطالب العاملين بالمحافظتين اللتين تم دمجمهما, وأنه لن يضار أي عامل جراء عملية الدمج. ومن جانبه أعلن الدكتور أحمد السمان المستشار الاعلامي لرئيس الوزراء أن قرار دمج اكتوبر وحلوان جاء بعد دراسات مستفيضة وانه لاتراجع عن القرار لما يحققه من عائد تنموي لمحافظة القاهرة والجيزة.

الخبراء: القرار تصحيح لخطأ فادح

كتب ـ محمد جمال أبو زيد ـ بدوي السيد نجيلة ـ شريف عبد الباقي: من ناحية اخرى أجمع خبراء التخطيط العمراني علي تأييدهم لقرار إلغاء محافظتي حلوان و6 أكتوبر لكونه تصحيح قرارا خاطئا لم يراع الأسس التخطيطية والعمرانية والاقتصادية السليمة, حيث أدي إلي خنق القاهرة لأنه حرمها من ظهيرها الصحراوي, كما انه كان يهدف إلي إيجاد مناصب لمحافظين جدد. كانت بعض التقارير قد أشارت إلي ان هذا القرار كان يهدف إلي رفع أسعار الأراضي والعقارات في مناطق معينة لمصلحة مجموعات معينة من رجال الأعمال وسماسرة الأراضي المنتسبة للنظام السابق, كما أنه لم يكن ضمن المخطط الاستراتيجي للقاهرة2050 الذي قيل انه يمثل خريطة طريق لمستقبل العمران في مصر, وهو مايثير علامات الاستفهام حول جدوي استمرار هذا المشروع وضرورة مراجعيته أو إلغائه. من جانبه, أكد الدكتور مصطفي مدبولي ـ رئيس هيئة التخطيط العمراني ـ انه لايعرف خلفيات إصدار قرار إلغاء محافظتي حلوان و6 أكتوبر, ولم يتم استشارته قبل صدوره لانه سياسي صرف. وأشار إلي ان قرار إنشاء محافظتي حلوان و6 أكتوبر كان أيضا قرارا سياسيا لم يهدف إلي القضاء علي المركزية داخل إقليم القاهرة الكبري كمرحلة لتطبيق اللامركزية في كل انحاء الجمهورية, بحيث يتم تقديم محافظات جديدة في المستقبل تستطيع استيعاب عددا لسكان المتزايد, وتقديم الخدمات المطلوبة لهم بشكل أفضل. وحول دور هيئة التخطيط العمراني في ذلك قال: ان دورنا اقتصر علي استيعاب القرار وكيفية التعامل الفني معه وإعداد الدراسات اللازمة لذلك. وأوضح ان نفس الأمر سيتم حاليا حيث سنقوم بدراسة القرار الجديد وكيفية تنفيذه فنيا وتخطيطيا, وعمل كل مايلزم لذلك. في الوقت نفسه, لاقي القرار الجديد استحسانا كبيرا لدي عامة المواطنين الذين وصفوهبالحكيم الذي أعاد الأشياء إلي طبيعتها, وأنهي المشاكل الإدارية التي نتجت عن التقسيم. وفور صدور القرار سادت حالة من الارتباك في ديوان6 أكتوبر بعد صدور قرار إعادتها إلي الجيزة مرة أخري, وذلك ان القرار سينتج عنه إلغاء51 وظيفة قيادية منها نائب المحافظ والسكرتير العام والمساعد, بالإضافة إلي12 مسئولا عن مديرية خدمية وجدت وظائف مدير مديرية واثنين من الوكلاء ورئيس قطاع ومديري إدارات ورؤساء اقسام.

جمعة "المحاكمة والتطهير" في مصر

تنطلق اليوم بالقاهرة مظاهرات

"جمعة المحاكمة والتطهير"

دعت إليها ائتلافات شبابية وقوى سياسية

، للضغط من أجل الإسراع في تنفيذ

مطالب الثورة ومحاكمة رموز

فساد النظام السابق،

وفي مقدمتهم

الرئيس المخلوع

حسني مبارك

وأعوانه. ويأتي ذلك في الوقت

الذي تواصل السلطات القضائية

في مصر إجراءاتها ضد

رموز النظام السابق،

وهي الإجراءات

التي يقول شباب الثورة إنها بطيئة. وقال مراسل الجزيرة في القاهرة

سمير عمر إن مئات المصريين

شرعوا في التوافد على

ميدان التحرير قادمين

من مختلف الأقاليم، مشيرا

إلى إصرار صناع الثورة

على الاستمرار في الضغط

على المجلس العسكري الحاكم. وأكد أن أبرز المطالب التي

سترفع اليوم هي حل الحزب الحاكم سابقا

وحل المجالس المحلية التي يستحوذ عليها

الحزب الحاكم سابقا،

إضافة إلى إقالة رؤساء الجامعات والكليات

باعتبارهم عينوا من طرف نظام مبارك. وحددت اللجنة التنسيقية

لجماهير الثورة بدورها

جملة من المطالب،

منها المحاكمة السريعة لمبارك

وأعوانه وإقالة النائب العام

وتشكيل جهاز قضائي مستقل. وقد استبقت الحكومة المصرية

مظاهرات اليوم وواصلت إجراءاتها

ضد رموز الفساد، وفي هذا الصدد

قرر جهاز الكسب غير المشروع

حبس زكريا عزمي

-رئيس ديوان رئاسة الجمهورية-

خمسة عشر يوما على

ذمة التحقيقات الجارية

بشأن تضخم ثروته بطرق غير مشروعة. وكان الجهاز قد قرر قبل أيام

التحفظ على أموال عزمي

ومسؤولين سابقين آخرين

استنادا إلى تقارير الرقابة الإدارية

التي أشارت إلى تضخم ثرواتهم

بطرق وصفتها بأنها غير مشروعة. كما قرر الجهاز استدعاء

الأمين العام السابق لـالحزب الوطني

صفوت الشريف

يوم الاثنين المقبل للتحقيق معه. يأتي ذلك في وقت قررت فيه

النيابة العامة المصرية

حبس وزير الإسكان السابق

محمد إبراهيم على

ذمة التحقيقات الجارية

معه بتهم إهدار المال العام. كما أمر النائب العام المصري

بتجميد أموال رئيس الوزراء الأسبق

عاطف عبيد

(1999- 2004)

استجابة لضغوط شعبية،

وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية

إن القرار جاء وسط تحقيقات

بشأن تبديد أموال عامة،

ويشمل ذلك بيع

شركة إسمنت أسيوط

المملوكة للدولة وينطبق قرار النائب العام أيضا

على وزير قطاع الأعمال السابق

مختار خطاب في عهد عبيد

ورئيس مجلس إدارة

الشركة القابضة للصناعات المعدنية

محمد الدنف. ثروة مبارك وفى سياق ذي صلة،

قال رئيس جهاز الكسب غير المشروع

المستشار عاصم الجوهري

إن اللجنة القضائية المشكلة

من أجل بحث ثروات مبارك وأسرته

التقت بوفد أميركي الأربعاء. وأضاف أن الوفد

أكد تعهد الحكومة الأميركية

بالالتزام الكامل والدقيق

بالاتفاقيات الدولية الخاصة

باستعادة تلك الأموال. وتجري النيابة العامة تحقيقات

في اتهامات للرئيس المخلوع

وعائلته بتضخم ثرواتهم بطريقة غير مشروعة.

كما تحقق في مزاعم فساد

ضد مسؤولين سابقين

ورجال أعمال مرتبطين بنظامه. وفي سياق نفس الإجراءات،

أحال النائب العام عبد المجيد محمود,

المتهمين بتلقي رشى

من شركة مرسيدس بنز للسيارات

إلى المحاكمة الجنائية,

وقال بيان صادر عن مكتب النائب العام

إن قائمة المتهمين تشمل

عبد الحميد وصفي

رئيس مجلس إدارة إحدى الشركات

التابعة للهيئة العربية للتصنيع (سابقا) وزوجته

ورئيس مجلس إدارة ذات الشركة مدني ضيف الله. وكانت الحكومة الأميركية وجهت

اتهامات في مارس/آذار 2010 إلى

شركة ديملر الألمانية العملاقة لصناعة

السيارات والشاحنات وثلاث شركات تابعة

لها بتقديم رشى لمسؤولين في 22 دولة،

بينها مصر، على مدار عشرين عاما

من أجل الفوز بعقود حكومية

كبيرة لبيع السيارات في تلك الدول. ووفقا للسلطات الأميركية،

بلغت قيمة الرشى عشرات الملايين

من الدولارات حصل عليها مسؤولون

في 22 دولة، بينها مصر وروسيا

والصين وتركيا وإندونيسيا ونيجيريا والعراق. ملفات أخرى من جهة ثانية, أحالت النيابة العامة

رئيس اتحاد الإذاعة والتلفزيون السابق

أسامة الشيخ

إلى محكمة الجنايات بتهمة

"الإضرار العمدي"

بأموال ومصالح جهة عمله

في واقعة أخرى مستقلة

عن الواقعة التي سبق تقديمه للمحاكمة فيها. وأشار متحدث باسم النيابة العامة

إلى تلقي بلاغ

يوم 12 فبراير/شباط الماضي

"بشأن قيام الشيخ بالتعاقد

على شراء حق عرض

بعض الأعمال الفنية عرضها

على شاشات قنوات التلفزيون

بأسعار مغالى فيها"

تغيرات هامة فى إدارات الصحف القومية


أصدر الدكتور عصام شرف

رئيس مجلس الوزراء‏ قرارا أمس بشأن

إعادة هيكلة

وتنظيم الصحافة

بناء علي موافقة

المجلس الأعلي للقوات المسلحة

‏ وتضمن القرار تعيين

الأستاذ لبيب السباعي

رئيسا لمجلس إدارة الأهرام

والأستاذ عبدالعظيم حماد

رئيسا للتحرير

والأستاذ علاء ثابت

رئيسا لتحرير الأهرام المسائي

وشمل القرار تعيين كل من

محسن أحمد حسنين

رئيسا لتحرير مجلة أكتوبر

والسيد إبراهيم النجار

رئيسا لتحرير أخبار اليوم

وإبراهيم قاعود

رئيسا لتحرير آخر ساعة

وجمال الزهيري

رئيسا لتحرير أخبار الرياضة

ووائل عادل أبوالسعود

رئيسا لتحرير أخبار الحوادث

ومحمد عبدالله هيبة

رئيسا لتحرير صباح الخير

ومحمد جمال الدين المعدول

رئيسا لمجلس إدارة روزاليوسف

وإبراهيم خليل

رئيسا لتحرير جريدة روزاليوسف

وأسامة سلامة

رئيسا لتحرير مجلة روزاليوسف


وشمل القرار أيضا تعيين

خالد أنور بكير

رئيسا لمجلس إدارة دار التحرير

ورئيسا لتحرير كتاب الجمهورية

ومحمود نافع

رئيسا لتحرير الجمهورية

وجمال أبوبيه

رئيسا لتحرير المساء,

وحلمي النمنم

رئيسا لمجلس إدارة دار الهلال,

وعادل عبدالعزيز

رئيسا لمجلس إدارة وكالة

أنباء الشرق الأوسط

ورئيسا للتحرير.

إن كانت مصر (أم الدنيا).. فهى من باب أولى أم للعرب جميعا. وأى عربى لا يحب مصر فتأكدوا أن فى قلبه خللا ما.. وأى عربى يكرهها فتأكدوا أنه ابن عاق!

■ ■ ■

عودوا لطفولتكم أيها العرب: أول طبيب عالجكم.. مصرى. أول معلم درّسكم.. مصرى. أول كتاب قرأتموه.. كتبه مصرى وطبعته مطبعة مصرية. أولى حركات التنوير.. كانت تأتى من مصر. أولى الثورات.. مصرية. أول الشهداء.. مصريون. وأنا أحب مصر بكل ما فيها: من غلابة، وأناس طيبين، وفقراء. ورغم أنهم يعيشون فى المقابر يعرفون كيف يضحكون ويؤلفون النكات. أحبها: بعلمائها، ومثقفيها، ودعاتها، وفنانيها... ولا تقولوا لى: لا يجتمع فى قلب مؤمن حب (وجدى غنيم) و(محمد منير) لأننى أعلم بقلبى منكم.

■ ■ ■

إنها مصر التى استطاعت أن تُصدّر لنا (لهجتها) كأنها لغة ثانية لنا.. وهى تخبئ روحها الحلوة فى لهجتها. إنها مصر التى تشعرك من أول لقاء: «كأنها واحدة من العيلة».. مصر التى تدخلها كأنك تدخل بيتك.

■ ■ ■

كتبت سابقاً: إذا غنّت مصر.. رقص العرب. وإذا أنجبت «عمرو دياب» ستجد له

نسخة فى كل عاصمة! وإذا غنى «عبدالحليم» – خليّ السلاح صاحى – أخرج العرب كل أسلحتهم من مخازنها! وصار رمى اليهود فى البحر خياراً استراتيجياً لكل العرب. أما إن جنحت للسلم، فاعلم أنه – حتى مقديشيو – سيصبح السلام خيارها (وبطيخها) الاستراتيجى! إنها مصر: إذا «تحجبت» سيصبح «الحجاب» أكثر الأزياء رواجاً وإذا أطلقت لحيتها فسيقل عدد الحلاقين من طنجة إلى ظفار وإذا خرجت للشارع وهى تحمل بيدها قنبلة وساطورا.. فاعلم أنك سترى هذا المشهد بعد سنة، سنتين، عشر.. فى شوارع أخرى. و: إنها مصر.. البهيّة.. الولاّدة: تنام، ولكنها لا تموت.

■ ■ ■

يا رب النيل..احفظ بلاد النيل والمواويل من الجفاف. يا رب الغلابة.. احفظ الغلابة من المعتدين. يا رب مصر.. احفظ لنا أمن مصر.

■ ■ ■

لم أملك نفسى من البكاء وأنا أقرأ هذا المقال الودود عن أمنا الحبيبة مصر، الذى كتبه الأديب السعودى «محمد الرطيان» ونشره فى جريدة «المدينة» السعودية، واختار له هذا العنوان الجذاب

«وعشان كده مصر يا ولاد حلوة الحلوات»

أشكره من أعماق قلبى باسم مصر

وكل عشاق مصر

انتهى المقال.

قولوا معى

«آمين»

جريدة المصري اليوم

- بقلم د. أيمن الجندى ١٢/ ٣/ ٢٠١١

نتـائج الأستفتاء



اللجنة القضائية للاستفتاء
ملـ18ـيونا شاركوا بالإستفتاء
77,2% قــــــــالوا نعم و
22.8 % قــــــــالوا لا

أخــبار...أخبـار...أخبـار

أخشى أن يعود دستور 71 مجددًا في حاله التصويت بـ

هنيئا للشعب السعودي بحكامه


نتابع الشأن السعودي، وتطورات الاوضاع على ارض الحرمين لسببين رئيسيين، الاول: الدور المحوري الذي تلعبه المملكة العربية السعودية على الصعيدين العربي والعالمي، والثاني: تجنب معظم وسائل الاعلام العربية الخوض في هذا الشأن خوفا ورهبة او حفاظا على مصلحة ما.
ومن المفارقة ان هناك انطباعا راسخا في الغرب مفاده ان الانظمة الملكية العربية 'محصنة' في وجه الثورات والانتفاضات الشعبية التي تجتاح المنطقة العربية حاليا، ونجحت حتى الان في اسقاط نظامي حكم في كل من تونس ومصر، وهذه الحصانة راجعة، حسب رأي هؤلاء الى صلابة قاعدة الحكم في هذه الملكيات، والتفاف غالبية الشعب حولها.
صحيح ان هذه الحصانة لم تختبر بشكل قوي في المملكة العربية السعودية حتى هذه اللحظة، وان حراك القاع فيها ما زال بطيئا جدا ومحدود التأثير، ولكن الصحيح ايضا ان نظاما عربيا حديث الانضمام الى نادي الملكيات (البحرين) يواجه حاليا ثورة شعبية متأججة بدأت تخرج تدريجيا عن طابعها الاحتجاجي السلمي، نظرا لعدم التجاوب مع مطالبها في الاصلاح السياسي.
الاوضاع في مملكة البحرين افضل كثيرا منها في جارتها السعودية، ففي الاولى برلمان منتخب، وتعددية سياسية تتمثل في تكتلات واحزاب وجمعيات مختلفة التوجهات والمشارب، وتتمتع المرأة بالكثير من الحقوق الاجتماعية والسياسية وتنعكس كل هذه الجوانب في صحافة تتمتع بسقف معقول من الحريات التعبيرية، ومع ذلك انفجرت الاحتجاجات الشعبية منذ اكثر من شهر ولم تتوقف حتى الآن، تطالب بدستور جديد، واطاحة حكومة يرأسها رئيس وزراء منذ اربعين عاما، ولا يتمثل فيها الشعب الا في وزارات ثانوية هامشية، وتحقيق العدالة في الوظائف، ووقف التجنيس السياسي.
في المملكة 'الام' اي العربية السعودية، لا يوجد اساسا سقف للحريات حتى يرتفع او ينخفض، والفساد ضرب معدلات قياسية، حتى ان الحكومة السعودية تدخلت بالامس لدى الحكومة البريطانية لمنع نشر نتائج تحقيقات اجريت بشأن صفقة اسلحة اليمامة قبل ثلاثين عاما وبلغت فيها نسبة العمولات اكثر من ثلاثين في المئة ذهبت الى جيوب امراء كبار.
الشعب السعودي الذي يعاني من البطالة (عشرون في المئة، وضعفها في اوساط الشباب)، وانهيار الخدمات الاساسية، ولا يعرف الانتخابات او اي نوع من البرلمانات المنتخبة، ممنوع عليه الاحتجاج بفتوى رسمية صادرة عن هيئة كبار العلماء برئاسة الشيخ عبد العزيز آل الشيخ الذي هو مفتي البلاد ايضا، لان المظاهرات خروج عن الشرع، ومعصية لاولي الامر.
' ' '
بالامس خرج الامير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء، ووزير الداخلية لاكثر من خمسة وثلاثين عاما ايضا، على شاشات التلفزة السعودية مهنئا العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهده الامير سلطان بن عبدالعزيز 'بهذا الشعب السعودي الكريم.. الشعب الوطني.. هذا الشعب الذي رفض التجاوب مع دعاوى الاشرار التي تريد ان تحول المملكة الى مكان للفوضى والمسيرات الخالية من الاهداف السامية'.
كرم هذا الشعب السعودي ووفاؤه عائدان الى 'رفضه' مطالبات على 'الفيس بوك' حثته على تنظيم مسيرات احتجاجية يوم الجمعة الماضي حيث اكدت وسائل الاعلام الرسمية وشبه الرسمية الهدوء التام في شوارع المدن الرئيسية وميادينها، ولكنها لم تقل ان الحكومة دفعت بعشرات الآلاف من رجال الامن لمنع مثل هذه المظاهرات بالقوة اذا تطلب الامر، مثلما حدث في مدن القطيف والهفوف الشيعية التي تحدت امر الحظر ونزل مواطنوها الى الشوارع.
وكالات الانباء الغربية وزعت تقارير اخبارية يوم امس بتظاهر حوالي مئتي شخص امام مبنى وزارة الداخلية للمطالبة بالافراج عن المعتقلين واحتجاجا على السياسات القمعية، والمطالبة باصلاحات، الامر الذي يطرح العديد من علامات الاستفهام حول مصداقية رواية الصحافة الرسمية التي قالت ان متظاهرا واحدا تظاهر في العاصمة السعودية يوم الجمعة.
نريد ان نوجه سؤالا الى الامير نايف: اذا كان الشعب السعودي على هذه الدرجة من الكرم والوفاء، وملتفا فعلا حول الاسرة الحاكمة، الا يستحق هذا الشعب ان يتلقى تقديرا خاصا، او مكافأة لسلوكه هذا في احباط 'مؤامرات' الاشرار في نشر 'الفوضى' في البلاد، وتنظيم مسيرات خالية من الاهداف السامية؟
القيادة السعودية لا تستطيع ان تنكر عدم معرفتها بمطالب الشعب السعودي، فقد تقدمت نخبهم الليبرالية والدينية بعرائض عدة تضمنت مطالبها كاملة، ابتداء من انتخاب مجلس شورى بصلاحيات رقابية وتشريعية كاملة، ومرورا بالتوزيع العادل للثروة، وانتهاء بمحاربة الفساد وتحويل البلاد الى ملكية دستورية.
هيئة كبار العلماء التي انحازت الى الحاكم، ووظفت فتاواها لمصلحته، وبناء على طلبه، بتحريم التظاهر، لم تنتقد مطلقا، اقدام السلطات على اعتقال كل الذين وقفوا خلف هذه العرائض، وابقتهم خلف القضبان لسنوات دون محاكمات عادلة، وعندما جرى الافراج عنهم وتم وضعهم على اللوائح السوداء ومنعوا من السفر، وما زالوا حتى هذه اللحظة، ومن بين هؤلاء محمد سعيد طيب ومتروك الفالح، وعلي الدميني، وعبدالله الحامد، والشيخ سعيد بن زعير والقائمة تطول.
المسؤولون السعوديون يقولون في مجالسهم الخاصة انهم لن يتجاوبوا مطلقا، ولن يقدموا على اصلاحات سياسية تحت ضغط الاحتجاجات، او التهديد بها، وهذه المكابرة نعتقد انها ستؤدي لاحتجاجات اكبر في المستقبل، فلا يعيب الحاكم ان يتنازل لمطالب شعبه المشروعة وبالسرعة المطلوبة، خاصة انه يفعل ذلك لمصلحته بالاساس قبل ان يكون لمصلحة مواطنيه. فالسلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان حل مجلس الوزراء، وطرد اثنين من اقرب مستشاريه في ذروة اشتعال شرارة الاحتجاجات في مختلف ارجاء السلطنة.
' ' '
تخطئ القيادة السعودية اذا اعتقدت انها محصنة من الاحتجاجات، وانها تستطيع ان تشتري صمت الشعب السعودي على الكثير من التجاوزات والازمات الداخلية بتخصيص 37 مليار دولار تعتبر نقطة في بحر، لان ما يطالب به السعوديون هو ما طالب ويطالب به المصريون والتونسيون واليمنيون والبحرانيون، اي الكرامة، ووقف كل اشكال اذلال المواطن، وحرمانه من حقوقه.
الخبراء الامريكان قالوا ان حكم الرئيس حسني مبارك مستقر، واكد نظراؤهم الفرنسيون ان حكم الرئيس التونسي لا يواجه اي اخطار، الآن يكررون الشيء نفسه بالنسبة الى المملكة العربية السعودية.
استقرار المملكة مرهون بالاصلاحات السياسية وبأسرع وقت ممكن، وعليهم ان يتذكروا ان الانتفاضتين في مدينة سيدي بوزيد التونسية وميدان التحرير في القاهرة بدأتا بالعشرات وتطورتا الى مشاركة الملايين.
الشعوب العربية تحررت من عقدة الخوف وثقافته، واصبحت قوات الامن هي التي تخاف المواطن، وليس المواطن الذي يخشى قوات الامن مثلما كان عليه الحال في السابق، وما كان مقبولا قبل ثلاثين او اربعين عاما لم يعد مقبولا الآن. فالصحوة عدوى حميدة، وطالما وصلت الى مصر فانها ستصل حتما الى عواصم عربية اخرى اعتقدت خطأ انها في مأمن.
السد الوحيد الذي يمكن ان يقف في وجه الثورات هو الاصلاح السياسي الحقيقي، اما الفتاوى بتحريم المظاهرات، او اعتقال المدونين، او حتى منع الفيس بوك والتغول في حجب مواقع الانترنت، فقد تعطي نتائج عكسية تماما، ولم تزدد الثورتان التونسية والمصرية اشتعالا وتدخلان مرحلة المليونية الا بعد اقدام الحكومتين في البلدين على اتخاذ هذه الاجراءات.
هل تستوعب السلطات السعودية هذا الدرس؟ لا نعتقد بذلك، فلا توجد اي مؤشرات توحي بعكس ذلك مطلقا.

عبد الباري عطوان
2011-03-13